التجارة الإلكترونية………يمكنك أن تبدأ الأن!!!

يوليو 28, 2008 by emadsarhan

لا يختلف إثنان على أن التجارة الإلكترونية في العالم العربي مازالت ضعيفة بل ويمكن إعتبارها فاشلة,  فعشرات المشاريع العربية التي قامت خلال الفترة الأخيرة لم يكتب لها النجاح رغم الأموال التي  تم صرفها وإستثمارها فيها ورغم توافر كافة الأدوات التقليدية للتجارة الإلكترونية كأدوات الدفع e-payment والتسليم delivery ونحوها والتي يعتبرها الكثير من المتخصصين أساسيات لاتقوم التجارة الإلكترونية إلا بها.

فالسائد بين الناس أن التجارة الإلكترونية محصورة فقط  في تلك الحركات المالية التقليدية من بيع وشراء ودفع وتسليم وأن كل ذلك يجب أن يتم عبر شبكة الإنترنت دون تدخل بشري إلا في أضيق الحدود على غرار تلك المواقع الضخمة التي تبيع سلعا على شبكة الإنترنت كـ Amamzon أو ebay أو غيرها وهذا يعني مثلا أن من لا يوفر فرصة البيع والشراء عبر بطاقات الإئتمان فهو ليس ضمن مفهوم التجارة الإلكترونية  وهذا بالطبع وفي ذهن الكثيرين  بتطلب أموالا وإستثمارات ضخمة قد لا يكون لها مبرر في رأس متخذي القرار من وجهة نظر إقتصادية خصوصا وأن التسوق التقليدي في بلادنا متعة وترفيه أكثر منه قضاء حاجة

إن هذا الفهم الخاطيء والضيق  للتجارة الإلكترونية وحصرها فقط في الحركات المالية المتبادلة عبر شبكة الإنرنت ePayment سواء لأغراض البيع أو الشراء إضافة الي فقر مواقع التجارة الإلكترونية العربية بالمعلومات التي تساعد المشتري على إتخاذ قرار الشراء  تعد أهم أسباب فشل التجارة الإلكترونية في عالمنا العربي وتجعل الكثير من الشركات  تعزف عن الخوض فيها  إلا من أراد بعض التسلية أو التفاخر أو ممارسة هواية  ولم تعد هدفا لأي شركة أو مؤسسة  رغم ما يمكن أن تنعت به من تخلف عن ركب العصر أو ما يمكن أن تضيع عليه من فرص

 

إن التعريف الصحيح و الواضح لمفهوم التجارة الإلكترونية قد يغير الأمر  كثيرا عما قد يعتقده الكثيرون فالأدوات التقليدية والحركات المالية  المرتبطة بالتجارة الإلكترونية من دفع وتسليم ونحوه أصبحت ومع التقدم التكنلوجي الكبير في متناول الجميع وبتكاليف معقولة ولم تعقد عائقا أمام أي مشروع تجارة إلكترونية على الشبكة كما لم تعد سببا للفشل, إنما يكمن  جوهر نجاح التجارة الإلكترونية الصحيحة في الفهم الصحيح  لها وأهمية “المعلومات” ومدي توفرها وجودتها وعزارتها كعنصر أساسي لقيامها حيث أن المعلومات هي الدافع الأساسي للمشتري لإتخاذ قرار الشراء سواء الشراء عبر شبكة الإنترنت في حال توافر تلك الأدوات المالية اللازمة أو عبر الشراء التقليدي في حال عدم توفر الأدوات المالية كما يمكن

 

التعريف الحقيقي للتجارة افلكترونية

يمكن تعريف التجارة الإلمترونية علي أنها  فن وعلم تبادل السلع والخدمات إلكترونيا

وهذا يعني:

  • إن التجارة الإلكترونية فن يتوجب الإبداع فيه كما يحدث تماما في فنون البيع والتسويق التقليدية الأخري  فالتاجر عبر شبكة الإنترنت عليه أن يعرف كيف يعرض بضاغته بشكل يجذب الأخرين الي شرائها والمعلومة في عالم الإنترنت هي محور الجذب الأساسي للمشترين نظرا لعدم قدرة المشتري على تلمس السلعة بنفسه
  • أن التجارة الإلكترونية علم له أصوله وقواعده تماما كعلوم التسويق والمبيعات والإدارة وأن هذا العلم له منهجيته وأصوله وفنونه التي يتوجب الإحاطة والإلمام بها بشكل صحيح
  • أن التجارة الإلكترونية لا تنحصر فقط بعمليات البيع والشراء بل تتجاوز ذالك الي أن تشمل كافة عمليات التبادل بكل أنواعها سواء كانت بمقابل أو بدون مقابل ولأي غرض بشرط أن يتم العرض والطلب إلكترونيا
  • أنه لا يشترط أن تترافق بعمليات تبادل السلع والخدمات عمليات دفع نقدي إلكتروني, فكل من عرض سلعة على شبكة الإنترنت بغرض البيع أوالشراء فهو يدخل ضمن مفهوم التجارة الإلكترونية بغض النظر عن طريقة الدفع
  • أنه يشمل تبادل السلع والخدمات أيا كان نوعها ويتضمن ذلك المعلومات والمحتوى وغيرها من السلع غير التقليدية التي قد لا تحتاج الي مخازن لتخزينها
  • أن التبادل يكون إلكترونيا عبر أي شبكة وليس شرطا أن تتم عبر شبكة الإنترتت فقد تتم عبر شبكة محلية أو حتي بمجرد إتصال بين جهازين

تطبيق التجارة الإلكترونية:

 

إن أي موقع إلكتروني على شبكة الإنترنت يعرض سلعا وخدمات بغرض البيع هو ببساطة  موقع تجارة إلكترونية شرط أن تتوافر فيه المعلومات اللازمة وبغزارة والتي تساعد متخذ القرار على الشراء دون إشتراط توافر الأدوات المالية التي تعتبر مكملة وليست جوهرية ,وتشمل المعلومات التي يتوجب توفيرها على الأقل معلومات عن:

1-     السلع والخدمات محل البيع

2-     الشركة المنتجة والمسوقة للسلعة

3-     كيفية إستعمال السلعة أو الحصول على الخدمة بشكل تفصيلي

4-     كيفية الإستلام والحصول على الخدمة أو السلعة

5-     الأسعار وكيفية الطلب ووسائل الدفع

 

ولا ينحصر تحقيق  ذلك فقط في بناء المواقع الضخمة ذات الميزانيات العالية المرتفعة بل يمكن تحقيقه إما عبر بتاء مواقع صغيرة توفر تلك المعلومات أوبتوسع أكثر عبر إستخدام ما يسمي الكتالوجات الإلكترونية eCatalog أو من خلال بناء متاجر ومخازن إلكترونية أيا كان حجمها eStore

وبذلك فإن كل شركة أو منشأءة أيا كان حجمها أو طبيعة عملها  لها القدرة على الدخول في عالم التجارة الإلكترونية ضمن الميزانية التي تحددها شرط أن توفر المعلومات والأدوات اللازمةللمشترين على الشبكة وبما يتناسب مع الحاجات الحقيقة وطبيعة وحجم المنشأءةومنتجاتها وخدماتها  حتي يضمن له النجاح

هل أنت مستعد للحكومة الإلكترونية؟؟؟؟

مايو 20, 2008 by emadsarhan

 

يعتقد الكثيرون أن الإستعداد  للحكومة الإلكترونية يقتصر على توفير مجموعة من الأجهزة الحديثة والبرامج المتطورة فتصرف الميزانيات الضخمة لشراء تلك الأجهزة والبرامج وتدريب العاملين في المنشأت الحكومية على التعامل مع الكمبيوتر ونحو ذلك ويتناسي الجميع الأهم وهو المستفيد من خدمات الحكومة الإلكترونية وما يتوجب فعله تجاهه.فالمستفيد هو الأساس فهو بحاجة الي خدمة سريعة ومتطورة بدلا من الأسلوب التقليدي في تقديم الخدمة له ليشعر أنه قد وفر الوقت والمجهود في حصوله على الخدمة ولا يتأتي ذلك إلا إذا إستعدت المنشأت الحكومية بشكل عملي لتقديم مثل هذا المستوي من الخدمة.

ولايمكن للمنشأت الحكومية التي تعاني من مشاكل الورق المتراكم والمنتاثر على المكاتب أو من الإجراءات والتعاملات البطيئة المليئة بالأخطاء والمشاكل أو من صعوبة إيصال المعلومات والخدمات للمستفيدين بشكل سلس أن تقدم خدمات إلكترونية متميزة وبالتالي فهي منشأت غير قادرة على التعامل مع الحكومة الإلكترونية ولن تكون مستعدة لها بأي شكل من الأشكال وعليها أن تفعل شيئا تجاه ذلك

وحتي تتمكن المنشأت الحكومية من الإستعداد للحكومة الإلكترونية وقادرة على التعامل معها فلا بد أن تبني نفسها من الداخل أولا لأن فاقد الشئ لا يعطيه ويتاتي ذلك من الناحية التقنية من خلال توافر خمسة عناصر أساسية في كل منشأة تمثل في مجموعها دمجا كاملا بين أنظمة إدارة المحتوى Enterprise Content Management من جهة وأنظمة أتمتة العمليات Business Process من جهة أخري. والعناصر الخمسة التي تنتج عن ذلك هي:

 

1-     أنظمة إدارة أتمتة العمليات BPM

 

وهي القلب النابض للحكومة الإلكترونية فبدونها لا يمكن أن تتحقق أي خدمات إلكترونية مهما توافر من تقنيات. فيجب على المنشأة الحكومية التي تسعي للإستعداد للحكومة الإلكترونية أن تعمل على أتمتة كافة عملياتها وخدماتها خصوصا التي لها علاقة مباشرة بالمستفيدين من تلك الخدمات ونعني بالأتمتة هنا الأتمتة الكاملة فلا يكفي وضع نموذج إلكترونى على الموقع الإلكتروني للمنشأة الحكومية وتبقي كافة العمليات والنشاطات بعد ذلك يدوية ورقية مشبعة بالمشاكل والأخطاء.

 ولتحقيق ذلك يجب أن تمتلك المنشأة الحكومية أنظمة متكاملة لأتمتة العمليات وإدارة عملية الأتمتة لتغطي كافة المراحل التي تمر بها عملية أتمتة العمليات وهى التحليل والتصميم والتنفيذ والمراقبة. حيث  تساعد هذه الأنظمة على تحليل العمليات اليدوية الحالية وتحويلها الي عمليات مؤتمتة من خلال التصميم ومن ثم تطبيق ما تم أتمتته على أرض الواقع مهما كان حجم تلك العمليات ثم مراقبة ما تم تنفيذه وإكتشاف أي أخطاء أو مشاكل ليعاد تحليلها وتغير التصميم بناءا عليها ثم التنقيذ والمراقبة وهكذا فهي عملية مستمرة لا تنتهي وبالتالي يجب أن يكون النظام متكاملا شاملا قادرا على خدمة المنشأة الحكومية في كل تلك المراحل على أن تقوم المنشأة الحكومية بأتمتة كافة عملياتها بالتدريج واحدة تلو الأخري

 

2-      التحكم بالمدخلات Input Management

 

حيث أنه من الصعب السيطرة على الأخرين خارج المنشأة وإجبارهم على التعامل إلكترونيا مع المنشأة فلابد أن يكون للمنشأة الحكومية تحكم كامل بكافة مدخلاتها من ورق ومستندات حتي تستطيع معالجتها إلكترونيا فيما بعد وأن لا تتسرب أي مدخلات ورقية الي المنشأة دون معالجة لأن هذا التسرب سيؤدي حتما الي خلل في الأتمتة..

وحتي يحقق ذلك فلابد أن تتوافر الأدوات التي تساعد على تجميع هذه المدخلات وتحويلها الي إلكترونية بمجرد وصولها الي المنشأة ومن ثم إدخالها الي نظام إدارة المحتوى  لتكون جزءا من العمليات المؤتمتة فلا يمكن مثلا أن نقبل بأن تظل الفاكسات تصل ورقيا الي المنشأة دون معالجتها إلكترونيا إذا أردنا أن نتجه الي تقديم خدمات إلكترونية

 وأهم الأنظمة التي تساعد في ذلك أنظمة الإدخال الكمي Capturing Tools والتي تعمل على معالجة المستندات الورقية والفاكسات بحيث يتم مسحها وتحسينها وفهرستها وتحويلها الي مستندات إلكترونية أو حتي نصوص يمكن تحريرها من خلال تقنيات القراءة الأية OCR  ويضا أنظمة إدارة التقارير Report Management حيث تتوافر الأدوات الملائمة لتجميع التقارير التي تنتج عن الأنظمة العاملة في المنشأة وتحويلها الي مستندات إلكترونية بدلا من تداولها ورقيا هذا عدا عن الأنظمة المتعلقة بالنماذج الإلكترونية eForm والتي يمكن إستخدامها بفعالية كبديل عن الورق في تجميع المعلومات أو تقديم الطليات والتي تعتبر اساسية لأي عملية نود أتمتتها.

 

3-      أنظمة إدارة المحتوى Content Management

 

تهدف هذه الأنظمة بالأساس الي إنشاء مستودع واحد مركزي لجميع لمحتوى في المنشأة ضمن بيئة أمنه حيث لا يمكن لأي منشأة حكومية أن تكون مستعدة لتقديم خدمات إلكترونية إن لم يكن لها سيطرة مباشرة وتحكم بكافة أنواع المحتوى والمستندات داخل المنشأة. فلا يمكن أن تقوم حكومة إلكترونية إن كانت المستندات متناثرة هنا وهناك دون سيطرة أو حتي دون علم بوجودها.

لذلك يجب أن تسعي أي منشأة حكومية أو حتي خاصة لإنشاء وإدارة مستودع واحد ومركزي للمحتوي يحوي كافة أنواع المحتوي من مستندات ورقية وإلكترونية وملفات الملتيميديا وحتي المعلومات المخزنة في الأنظمة الأخري لدي المنشأة وذلك ليسهل الوصول اليها من قبل الجميع وليسهل إيصالها للمتسفيدين دون عناء.ويمكن أن يتم ذلك من خلال مجموعة من الأنظمة والأدوات المتكاملة فيما بينها والتي تعد جزءا من من أنظمة إدارة المحتوى الشامل كأنظمة إدارة الوثائق Document Management  وأنظمة إدارة الوسائط المتعددة Digital Asset Management وأنظمة التخزين Storage Management  وأدوات التشارك بين الموظفين الذين يقومون على إعداد المحتوى Collaboration  وأدوات التكامل مع الأنظمة الأخري التي تعمل على الربط مع المعلومات التي لا يمكن تخزينها في المستودع الرئيسي أو لجعل المستخدمين يعملون على تلك النظمة من خلال أنظمتهم التقليدية التي إعتادوا عليها كالـ MS Word مثلا.

 

4-      أنظمة معالجة وإدارة التعليمات والأنظمة  والمعاير Compliance Management:

 

قد يغفل الكثيرون عن ذلك لكنها تعتبر جزءا أساسيا من الحكومة الإلكترونية. فكما أن التعليمات والنظم والسرية تحكم عملنا اليدوي فإنها يجب أيضا أن تحكم عملنا الإلكتروني ليصبح قانونيا متوافقا مع المعاير والأنظمة الحكومية أو العالمية التي تتحكم بالمستندات والمحتوى ومعاير الأمان والسرية الخاصة بكا منشأة والتي يجب أن تطبق على تعاملاتها الإلكترونية خصوصا أن المنشأة في ظل الحكومية الإلكترونية تتعامل مع العالم الخارجي بشكل إلكتروني دون تدخل بشري. فلا يكفي أن تكون إلكترونيا فقط بل وقانونيا أيضا.

. وحتي يحدث ذلك فلابد أن تتوفر الأنظمة والأدوات التي تساعد على تعريف القوانين والأنظمة والمعاير والتعليمات والسرية والأمان بشكل مرن وتطبيقها بشكل ألي على كل من التعاملات الإلكترونية والمستندات بحيث تصبح مرافقة لها بشكل تلقائي دون تدخل بشري فتضفي عليها صفة القانونية. وتشمل تلك الأدوات أنظمة الحماية والتشفير    Security and encryption toolsوالتوقيع الإلكتروني  Digital and electronic Signature وإدارة السجلات الإلكترونية Record management والتي تعمل على تحويل المستند الإلكتروني الي مستند قانوني بعد إنتهاء دورة العمل الخاصة به ونظم  وإدارة مستودعات الوثائق (الأرشيف الورقي والإلكتروني) وإدارة حقوق التأليف Right Management والتي تعمل على الإحتفاظ بمعاير السرية لوثيقة حتى لو خرجت من المنشأة الي الخارج.

 

5-      أنظمة إيصال المعلومات والخدمات Delivery systems:

 

تسعي هذه الأنظمة الي تحقيق الهدف الرئيسي من كل ماسبق ومن الحكومة الإكترونية بشكل عام ألا وهو توفير وإيصال الخدمات والمعلومات بشكل سهل للمستفيدين: حيث بدون ذلك فلا فائدة لكل التقنيات والأنظمة مهما كانت متطورة لأن وصول الخدمة والمعلومة هو الأساس والهدف الذي نسعي له في الحكومة الإلكترونية وتمثل المخرجات الأاساسية للعمليات المؤتمتة.

وأهم الأدوات والنظم المستخدمة في ذلك البوابات الإلكترونية Portails والتي تعمل على إيصال الخدمات المؤتمتة للمستفيدين منها  وأنظمة النشر الإلكتروني وأدوات إدارة المواقع الإلكترونية Web Content Management والتي تعمل على وضع المعلومات والمستندات (القانونية)  أمام تصرف المستفيدين وفقا لحاجتهم وصلاحياتهم.وأنظمة البحث Searching خصوصا البحث المتقدم باللغة العربية الذي يساعد في النهاية على وجود نقط ةوصول  واحدة للبحث عن المعلومة أو الخدمة من قبل المستفيدين بغض النظر عن مصدرها هذا عدا عن أنظمة الإتصال الهاتفي IVR والرسائل القصيرة SMS ونحوها والتي تعمل جميعا لتحقيق ذات الهدف

 

 

لقد خرجنا من مفهوم إدارة المحتوى ليكون حلا لوحده الي نطاق أعرض من ذلك يدمج بين إدارة المحتوى وإدارة أتمتة العمليات بشكل متكامل ليوفر حلا عمليا للمشاكل الحقيقة لكل منشأة حسب نوعها ويساعدها على الدخول الي الحكومة الإلكترونية بقوة وتقديم خدمات إلكتونية متميزة.

 

 

الصحة الإلكترونية ونظم إدارة المحتوى

مارس 16, 2008 by emadsarhan

يعتقد الكثيرون أن الصحة الإلكترونية تقف عند حد التعامل مع البرامج التقنية المختلفة والمتطورة في إدارة شؤون المستشفيات والمنشأت الطبية وأن مجرد حجز موعد مع الطبيب إلكترونيا  أو الإطلاع على بعض المعلومات الخاصة بالمستشفي عبر الإنترنت أو إمتلاك المستشفي لأنظمة متكاملة لإدارة المعلومات هو الصحة الإلكترونية بحد ذاتها

 وهذا بالطبع إعتقاد يشوبه النقص لأن الصحة الإلكترونية يجب أن تعود بالنفع في المقام الأول على المريض بإعتباره محور العملية الطبية فحصول المريض على الخدمات الطبية بسرعة وكفاءة بدلا من ذلك الشكل التقليدي الذي يتطلب منه الإنتظار لكثير من الوقت والتعامل مع الكثير من الورق هو جوهر الصحة الإلكتروينة وليس مجرد تطبيق لأنظمة تقنية متطورة,و حتي يتم تحقيق تلك السرعة والكفاءة لابد من بنية تحتية قوية تساعد على ذلك وبدونها فإن ما يستثمر في التقنية مهما بلغ لن يؤدي الي صحة إلكترونية سليمة ما دام المريض يعاني في الحصول على الخدمة

وليس من المبالغة عندما نقول أنه لا يمكن أن تقوم صحة إلكترونية بدون بنية تحتية قوية قائمة أساسا على نظم إدارة المحتوى Enterprise Content Management ECM ونظم إدارة المحتوى هي تلك النظم المتخصصة بإدارة البيانات والمعلومات والعمليات غير المنظمة والتي لا تدخل ضمن نطاق النظم المعلوماتية التقليدية كالمستندات الورقية والإلكترونية والصور والرسوم ,وما يرتبط بها من عمليات 

 ولكن ما هي العلاقة التي تربط بين تلك النظم والصحة الإلكترونية؟

 إن الهدف الذي تسعي له نظم إدارة المحتوى في المنشأت الطبية هو المريض, فعندما يأتي المريض الي أي منشأة طبية أيا كان نوعها يتوجب على العاملين في تلك المنشأة الطبية الحصول على سجله الطبي فورا لأنه الأساس الذي سيعتمد عليه الطبيب والممرض وفني المختبر والأشعة والطوارئ في تقديم خدمتهم لهذا المريض فيلزمهم الإطلاع على تاريخ المريض الطبي من خلاله وإضافة ما يلزم من معلومات ومستندات أثناء تقديم الخدمة له, وحتي يحدث ذلك فلابد للسجل الطبي أن يكون إلكترونيا بشكل كامل  قابلا للوصول من أي مكان وبسرعة عالية

 ولعل التكنلوجيا الحديثة قد وفرت الكثير من الوقت والمجهود نحو تحيقيق ذلك السجل الإلكتروني فلم يعد كل شئ ورقيا كما كان الحال سابقا حيث أصبحت الكثير من المعلومات الخاصة بالمريض متوافرة على الأنظمة التقنية المنشأة الطبية فمعلوماته الأساسية مثلا يمكن أن نحصل عليها من  نظام المعلومات الطبية HIS وتاريخه الطبي يمكن أن يحصل عليها من السجلات الطبية الألكترونية EMRوصور الأشعة يمكن أن يحصل عليها من أنظمة الهندسة الطبية الرقمية FACS والمعلومات المالية يمكن أن تحصل عليها من الأنظمة المحاسبية ونحو ذلك.

 إلا أن هذه الأنظمة أضافت عبئا على العاملين في المنشأت الطبية فحصولهم على السجل الصحي الكامل للمريض أصبح أكثر تعقيدا لأن المعلومات لم تعد موجودة في مكان واحد كما كان الحال سابقا  مع الملف الورقي بل هي متناثرة في أنظمة أكثيرة يتوجب الدخول اليها والتنقل فيما بينها  جميعا للحصول على المعلومات كاملة  كما أن تلك الأنظمة في الغالب  لا تستطيع التعامل مع المستندات الورقية التي لابد وأن تتواجد في ملف المريض كصورة هويته الشخصية مثلا وروشتات الأطباء المكتوة بخط اليد ونحو ذلك 

هذا الوضع إضطر العاملين في السجلات الطبية الي العودة الي السجل الورقي للمريض لأن جميع المعلومات الخاصة بالمريض ستكون في مكان واحد  ضمن هذا السجل يسهل الوصول لها  فيقومون بإعادة طباعة المعلومات التي تنتجها تلك الأنظمة الطبية التقنية  لوضعها في السجل الورقي جنبا الي جنب مع المستندات الورقية الأخري الخاصة بالمريض فيكون هذا السجل الطبي الورقي هو المرجع الأساسي للمريض  كما كان الحال سابقا رغم ما ينطوي عليه من تكلفة أعلى وخطر فقدان المعلومات أو تسربها وبالطبع لا يمكن بهذا الحال الوصول الي صحة إلكترونية سليمة. لذلك جات الحاجة لنظم تقوم على إدارة هذا الكم الكبير من المعلومات والمحتوى الغير منظم في سجل المريض الطبي والعمل على تحويل ذلك السحل الورقي والمبعثر الي سجل إلكتروني يجعل من عملية الوصول لمعلومات المريض من مكان واحد أمرا ممكنا من قبل من يحتاجها وفي أي موقع وبسرعة عالية تتناسب مع حاجة المنشأت الطبية الي سرعة الإستجابة لمشاكل المرضي خصوصا في حالات الطورارئ فكانت نظم إدارة المحتوي هي من يلعب هذا الدور

فهي تعمل على إنشاء سجل طبي وصحي متكامل  للمريض يحوي كافة معلومات المريض الطبية والمالية والإجتماعية  في مكان واحد  أيا كان نوعها إالكترونية أو ورقية وأيا كان مصدرها سواء من أنظمة داخل المنشأة الطبية أو خارجها وبالتالي يصبح بالإمكان لأي مشارك في العملية الطبية من ممرض وطبيب وفني مختبر والمريض نفسه عبر ا؟لإنترنت  الوصول لهذا السجل إلكترونيا ومن مكان واحد  وإستعراضه وتفحصه و إضافة أي  مستندات ورقية أو إلكترونية إليه أوأي معلومات ضرورية وكل ذلك ضمن بيئة أمنه تجعل من هذا الملف الإلكتروني المتكامل المرجع الوحيد لسجل المريض في المنشأة الطبية دون أن نفقد الفائدة الي حصلنا عليها من الأنظمة التقنية العاملة أصلا وأنشأنا في ذات الوقت بيئة عمل خالية من الورق وسهلة الإستخدام والوصول من قبل الجميع 

وحتي يتحقق ذلك فلا بد أن يتوفر للمنشأة الطبية نظاما قويا ومتكاملا لإدارة المحتوي قادر على إستيراد كافة المعلومات من كافة الأنظمة العاملة في المنشأة الطبية وكذلك المعلومات المتوافرة على الورق ووضعها جميعا في مكان واحد يمكن الوصول اليه من أي موقع وبالتالي سيمثل هذا المكان الملف الطبي الإفتراضي  الكامل للمريض محتويا على كافة المعلومات واالمتندات المتعلقة بالمريض سواء كانت طبية أو مالية أو إجتماعية. وعندما نتحدث عن مكان واحد لهذا السجل فنحن نتحدث عن وثائق وسجلات من المفروض أن تكون سرية وتتبع الممعاير العالمية في حفظ وتداول سجل المريض الصحي لأن المستندات والمعلومات المخزنة في هذا الملف هي في عالم الصحة الإلكترونية سجلات سيكون  لها إعتبار قانوي وهي المرجع الأاساسي للجميع لا يحق الإطلاع عليها إلا من له الصلاحية لذلك ضمن بيئة أمنة 

 ونظم إدارة المحتوى الذي تحقق هذه الصورة الرائعة قليلة جدا فهي يجب أن توفر مستودع واحدا لجميع المعلومات بكل أشكالها من مستندات ورقية وإلكترونية وصور طبية وملفات الملتيميديا One universal repository  قادر على توفير كافة الوظائف الأاساسية لإدارة المحتوى  content management system والتعامل مع الملفات والمستندات الإلفتراضية Virtual Document  وأن تكون هذه النظم مدعمة بأنظمة إدارة السجلات Record management system لتحويل كافة الوثائق والمستندات المخزنة  في الملف الصحي الإلكتروني الي وثائق إلكترونية قانونية إضافة الي قدرتها على أتمتة العمل داخل المنشأة الطبية وتدعيم التشارك بين العاملين من خلال أدوات أتمتة العملياتProcess tools  Business  كما يجب أن توفر قدرات البحث سواء على مستوي المنشأة الطبية الواحدة أو خارجها Universal search  إصافة الي قدرتها وبمرونة عالية على نشر تلك المفعومات عبر الويب سواء للمريض نفسه أو لمن له صلاحية الإطلاع وذلك عبر نظام كامل لإدارة محتوى الويب Web Content Management

والأمر لا يقف عند البرامج فقط فهذه النظم حتي تنجح لابد أن تكون ضمن حل متكامل يشمل معدات قادرة على تخزين حجم ضخم من  البيانات والمستندات ووضعها ضمن معاير الأمان والسرية المتبعة وقادرة على توفيرها لمن يريد بسرعة عالية وفي أي لحظة بحيث لوحدثت أي مشكلة في الأنظمة أو المعدات فإن إمكانية توفيرها من مكان إحتياطي أخر وبذات السرعة أمر لا بد منهعند تطبيق مثل هذا الحل المتكامل, يستطيع كل من له علاقة بالمريض و حسب صلاحياته وبإستخدام الماوس أن يشاهد أمامه على شاشة الكمبيوتر كافة المعلومات والمستندات والوثائق الخاصة بالمريض بداءا من معلوماته الأاساسية وإنتهاءا بالتفاصيل الدقيقة المتعلقة بصحته مرورا بصور الأشعة وملاحظات الأطبا وتقارير المختبر وحساباته الماليه وروصفات الدواء وعنوانه ومن له صلة بهم وكل ذلك من مكان واحد وخلال ثوان وبسرية تامة. وهنا فقط نستطيع أن نقول أننا نقدم صحة إلكترونية سليمة ذات بنية قوية قابلة للتطور على أسس سليمة

ما هي نظم إدارة المحتوى؟

مارس 10, 2008 by emadsarhan

نظم إدارة المحتوى Enterprise Content Management ECM  هي تلك النظم المتخصصة في إدارة المعلومات غير المنظمة خصوصا داخل المنشأت الكبيرة ومتوسطة الحجم.. والمعلومات غير المنظمة هى التى لا يمكن التحكم فيها وتنظيمها بالبرامج التقليدية وقواعد البيانات المتعارف عليها فلا توجد قواعد أو قوانين يمكن من خلالها التحكم بهذا النوع من المعلومات ومن أمثلتها الشائعة المستندات الورقية والمستندات الإلكترونية والصور والرسوم وصفحات الويب والبريد الإلكتروني وملفات الفيديو ونحو ذلك

وتشكل المعلومات غير المنظمة –وفقا لرأي الخبراء – حوالي 80% من حجم المعلومات الكلي في أي منشأة حكومية كانت أو خاصة كبيرة كانت أو صغيرة وبالتالي فحجمها يفوق بكثير حجم المعلومات المنظمة الذي لا يتجاوز 20% من حجم المعلومات الكلي لكن رغم حجمها الضخم فلا يتم الإستفادة منها بالشكل المطلوب نظرا لعدم توافر الوسيلة التي تمكن الشركات من التحكم فيها كما هو الحال مع المعلومات المنظمة التي تتوافر لها البرامج بشكل كبيروهذا الحجم الكبير الذي تمثله المعلومات غير المنظمة إضافة الي صعوبة إدارتها وعدم الإستفادة منها أوجد نظم إدارة المحتوى لتقوم بسد تلك الفجوة  وتساعد المنشأت خصوصا الكبيرة منها على إدارتها لتكون متساوية بالإستفادة منها مع الملومات المنظمة.

ورغم أن عمر هذا النوع من البرامج لا يتجاوز الخمس سنوات الا أن جذورها تعود الي ما يزيد عن ربع قرن عندما بداءت أنظمة الأرشفة الإلكترونية Archiving System بالإنتشار والتي كانت تهدف با؟لأساس الي تحويل المستندات الورقية الي إلكترونية ومن ثم تخزينها والإحتفاظ بها على وسائط تخزين لإسترجاعها عند الحاجة ثم تطورت هذه الأنظمة مع نهايات الثمانينيات الي أبعد من مجرد الأرشفة حيث أصبحت أكثر تركيزا في إدارة المستندات والملفات بشكل إلكتروني Document Management Systems كبديل عن العمل الورقي ا

ومن جهة أخري ومع منتصف التسعينيات وظهور شبكة الإنترنت تطورت أنظمة أخري تعني بإدارة محتوي المواقع الإلكترونية  Content Management System خصوصا أن الغرب قد إستفاد من شبكة الإنترنت بشكل كبير في بث ونشر كمية هائلة من المعلومات كانت بحاجة الي أنظمة تساعد على تحريرها وإدارتها ونشرها بشكل محترف. فأنتشر هذا النوع من الأنظمة وأصبحت الأساس الذي تعتمد عليه كبريات المواقع الإلكترونية في إدراة مواقعها

 ومع إنتشار الكمبيوتر والإنترنت وزيادة حجم إستخدام الناس للملفات الإلكترونية إنتشرت مع نهاية التسعينات أنظمة إدارة الأصول الإلكترونينة Digital Asset Management system والتي تعمل على إدارة الصور والرسوم وملفات الوسائط المتعددة من صوت وصورة وذلك من قبل غير المتخصصين حيث تساعد هذه البرامج على التحكم بهذا النوع من الملفات والتغير فيها وبخصائصها وحجمها والدمج فيما بينها ونحو ذلك حتي أن ذلك النوع من البرامج يستخدم بشكل واسع من قبل الأفراد على أجهزة الموبايل مما سهل إنتشار المحتوى غير التقليدي بين الناس خصوصا عبر شبكة الإنترنت وشبكة الإتصالات وأصبحت أساسية في عالم التقنية الذي نعيشه اليوموفي ذات الوقت ظهرت برامج كثيرة تعني بالأمن وحفظ حقوق المنتجين للمحتوى وتساعد على تحويل المستند الإلكتروني الي مستند قانوني وأصبحت تستخدم على نطاق واسع من الشركات الكبيرة خصوصا بعد عمليات التزوير والإحتيال التي إنتشرت مع بدايات هذا القرن

 كل هذه البرامج والأنظمة المتفرقة هنا وهناك كانت تعني أساسا بإدارة أنواع مختلفة من المعلومات غير المنظمة ونظرا لوجود عوامل مشتركة كثيرة بين هذه الأنظمة جاءت أنظمة إدارة المحتوى لتجمع بينها في نظام واحد وبيئة واحدة وإن إختلفت طريقة عملية التجميع من شركة لأخري لكن كلها تشترك بإنها جميعها تعمل على إدارة كافة المعلومات غير المنظمة وما تتضمنه من عوامل أمان وسرية وقانونية  

التقنيات المستخدمة في بناء المواقع

مارس 23, 2007 by emadsarhan

قبل التذكير في بناء موقع على شبكة الإنترنت لا بد من النظر أولاً إلى التقنية التي سيتم استخدامها في بناء الموقع وحتى نتعرف على تلك التقنيات فإننا لابد أن نشير إلى نوعين أساسين من المواقع :

  • مواقع ثابتة (static web site): وهي المواقع ذات الصفحات الثابتة التي لا تتغير.بحيث  يتم تصميمها ونشرها على الإنترنت بنفس الأسلوب المستخدم في طباعة البروشورات والنشرات ويطلق على تلك المواقع عادة ( مواقع بروشور)
  • مواقع دينامكية (Dynamic Websites): وهي تلك المواقع التي تحتوى في طياتها معلومات متغيرة يتحكم فيها صاحب الموقع بحيث يتم التحديث المستمر في تلك المواقع وبشكل دائم كما أنها تملك إمكانية التفاعل مع زائر الموقع من خلال النماذج والمنتديات ونحوها مما يعطيها روحا وحيوية وحركة.

ولا يخفى على أحد أن المواقع الديناميكية هيى الأساس لمواقع الإنترنت بينما  المواقع الثابتة لا فائدة منها لأنه لا يستغل إمكانيات الإنترنت في التحديث المستمر والتفاعل مع الزوار

التقنيات المستخدمة
 لبناء أياً من المواقع السالفة ذكرهما فإن هناك ثلاث تقنيات أساسية:

  1. استخدام برامج التصميم الخاصة بمواقع الإنترنت كـ (Front page)ونحوها وتستخدم هذه التقنية في بناء المواقع الصغيرة و الثابتة التي تم الحديث عنها سابقا والحقيقة أن هذه التقنية هدفها الأساسي تصميم الموقع وليس بنائه واستخدامها في بناء المواقع أكبر خطأ يمكن ارتكابه لأنها ستنتج مواقع ثابتة غير متغيرة ولا متفاعلة مع زوارها كما أن تكلفة تعديلها وبنائها عالية جداً. 
  2. استخدام الصفحات الدينامكية (Dynamic Web Pages): وهي تلك الصفحات التي يتم بنائها بإحدى لغات الويب “Scripting Language”والتي تعمل على ربط الموقع الذي تم تصميمه مع قاعدة بيانات خاصة بالموقع لجلب المعلومات الخاصة أولاً بأول، وتلك المعلومات يتم عادة تحديثها من قبل صاحب الموقع وذلك من خلال لوحة تحكم تخوله من التحكم في النطاق الذي سمح به المبرمج، وأيضاً حسب حاجته التي تم تحديدها عند بناء الموقع.
    كما يوفر هذا الأسلوب إمكانية التحديث المستمر للمعلومات كما تمكن زوار الموقع الذي تم بنائه بهذا الأسلوب من التفاعل معه بشكل جيد.
    إلا أن هذا الأسلوب يتم استخدامه عادة في المواقع الصغيرة ومتوسطة الحجم ولا يصلح إطلاقا للمواقع الكبيرة التي يزداد حجم المحتوي فيها يوما بعد يوم كما تزداد زيارات الزوار وتفاعلاتهم أيضا.
  3. استخدام تقنيات حلول إدارة المحتويات (CMS) وهي تلك التقنيات التي تساعد ليس في بناء موقع ضخم على شبكة الإنترنت فحسب بل أنها تساعد في إدارة المعلومات التي يتم تداولها من خلال الإنترنت وغيرها من وسائل النشر وبما تشمله هذه الإدارة من مستخدمين وصلاحيات ودورة عمل ونحو ذلك. أنها ببساطة نشرة الكترونية مصغرة تجعل بالإمكان التحكم الكامل بالمحتوى مهما كان حجمه ومهما كان عدد من يعملون في إعداده وتأليفه كما أنها تحدد صاحب الموقع من سيطرة المبرمج أو المصمم أو قيود البرمجة المزعجة حيث تعطي له الحرية الكاملة الفصل بين المحتوى التصميم والتحرك بين الصفحات وتوزيع المحتوي فيها.

عوامل اختيار التقنية الثابتة:
أولا: التكلفة والميزانية المحدودة لذلك.
ثانيا: حجم المحتوى وعدد الزوار المتوقع ونوعيتهم.
ثالثا: الخدمات المقدمة من قبل الموقع ومدى مشاركة الزوار.
رابعا: الهدف الأساسي من الموقع.

معلومات أكثر جودة …….نجاح بلا حدود

يوليو 28, 2006 by emadsarhan

إن موقع أي شركة أو منشأة أو هيئة ما على شبكة الإنترنت يمكن أن يكون رائعا ليس في التصميم فحسب ولكن في التقنيات المستخدمة والأساليب الفنية المتبعة في بنائه حيث يمكن أن يشارك في تطويره  أكثر المصممين والمبرمجين إحترافا وأن يبذل  في سبيل نشره الكثير من الأموال والأوقات والجهود , ولكن يبقي التسـاؤل قائما, هل المحتوى الذي يتضمنه الموقع على المستوى المطلوب الذي يلقي ترحيبا من زواره؟ وهل يتم التحديث والتعديل في محتوى الموقع وهيكلته وتصميمه بشكل دائم ومستمر أم أنه موقع ساكن لا حراك فيه ولا حياة ؟ وفي حال كان التعديل ممكنا فما هي تكلفته؟ ومن يقوم به؟هل هم أصحاب الموقع والقائمين على إدارته والأدرى بما يقدمه؟أم يتم العودة في ذلك للمصمم المحترف لتعديل صورة أو كلمة ما أو لذلك المبرمج للتعديل في مكان الخبر أو شكل الصفحة الأولى؟

إن الأساليب المستخدمة حاليا في المنطقة العربية وبشكل واسع في بناء مواقع الإنترنت الديناميكية والثابته على حد سواء لا تسمح للقائمين على إدارة أي موقع من التحكم في موقعهم أو التعديل فيه دون الرجوع للتقنين أو/ و للمصممين لإجراء ذلك التعديل مع ما في ذلك من تكلفة عالية.والسبب يعود الي أن العادة جرت أن يتم التعامل مع مواقع الإنترنت على أنها إما صورة جميلة يرسمها مصمم محترف وأن المحتوى جزء من تلك الصورة أو أنها أنظمة كمبيوتر وضعها مبرمج متمكن لتتحكم بالمحتوى كما تتحكم نظم الحاسوب بالأعمال قتبقى في كلتا الحالتين هيكلية الموقع وتصميمه وتركيبة المحتوي تحت سيطرة التقنين دون أن يكون لأصحاب الموقع دور إلا في حدود ضيقة

لذا أصبح من الضروري  توافر أنظمة تقوم بالعمل خلف كواليس أي موقع لتساعد في لتحكم فيه وبكل أجزائه ومحتواه من قبل من هم أدرى به وكذلك  صيانته على المدى الطويل والتوسع مع تطوره .وهذه الأنظمة هي ما يعرف بنظم إدارة المحتوى Content Management System CMS

 

ما هي نظم إدارة محتوى الويبWCMS ؟

هي تلك الأنظمة الحاسوبية  المسؤولة عن إنشاء وإدارة ونشر وتوزيع  المعلومات  ( المحتوى) التي يملكها فرد أو مجموعة من الأفراد أو منشأة حكومية أو خاصة، بحيث تغطي بوظائفها دورة حياة المعلومة بدء من إنشائها وجلبها من مصدرها وإنتهاء بنشرها على الإنترنت أوأي  وسيلة إعلامية أخرى مرورا بعمليات التحرير والتدقيق والفهرسة والأرشفة والتحديث.

إن الهدف الأساسي التي تسعي له هذه الأنظمة هو إتاحة الفرصة أمام مصدر المعلومات ذاته من مؤلف ومحرر ومدقق وصاحب عمل من التحكم الكامل بالمعلومات وكيفية عرضها دون أدنى حاجة لأي خبرة تقنية لها علاقة بوسيلة النشر ذاتها كتقنيات الويب مثلا بحيث يتم التركيز في أعمال التحرير والنشر على المحتوى ذاته وليس على التكنلوجيا المستخدمة في نشره  عدا عن توفير الوسيلة المناسبة في تحديد الشكل أو الأشكال المختلفة لعرض المعلومة وفقا لمتلقيها ووسيلة النشر  وكذا القدرة على تحديد علاقة تلك المعلومة بغيرها من المعلومات ضمن نطاق محدد.

 

أين يمكن إستخدام نظم إدارة المحتوى:

يجمع الخبراء على أن أنظمة إدارة المحتوى ستصبح خلال السنوات القادمة أحد اهم البرامج والأنظمة  في أي منشأة كبيرة كانت أو صغيرة مثلها كمثل أنظمة معالجة النصوص كـ MS Word مثلا  بإعتبار أن تلك الأنظمة تعنى بالمعلومات والتي هي العصب الأساسي والمحرك لأي منشأة حكومية أو خاصة في عصرنا الحالي وبالتالي فإن إستخدام نظم إدارة المحتوى لا يقف عند حد ويشمل في الواقع كل الشركات التي لديها معلومات للنشر ولا يمكن بالتالي حصر  المجالات التي يمكن أن يستخدم هذا النوع من الأنظمة ففي دور النشر مثلا أصبحت نظم إدارة المحتوى المحرك الأساسي لكل المنظمات والهيئات العاملة في مجال النشر التقليدي والإلكتروني  والبديل الأنسب لبرامج النشر الصحفي السائدة في هذا المجال لمرونتها العالية في الفصل بين العمل التقني والعمل التحريري في عمليات النشر وقدرتها على نشر ذات المحتوى بأكثر من شكل ولأكثر من وسيلة إعلامية في ذات الوقت.

وبإعتبار أن الدول العربية في طريقها  لتأسيس الحكومة الألكترونية E-Government فإن نظم إدارة المحتوى تعتبر أساسية لوضع للبنية التحتية لتلك الحكومة الإلكترونية حيث أجمعت الاراء على أن الخطوة الأساسية ونقطة الإنطلاق الى حكومة الكترونية قوية هو توفير أكبر قدر من المعلومات للمواطنين والمستفيدين منها  بإعتبار أن دوائر وهيئات ووزارات الحكومات خصوصا العربية منها تملك كما هائلا من المعلومات المكدسة في ملفات وتقارير وأبحاث لا يعلم عنها أحد, وتوفير ذلك الكم الهائل من المعلومات للناس عبر الإنترنت سيساهم في  خلق مجتمع معلوماتي يضع حجر أساس لخدمات الحكومة الالكترونية مستقبلا , ولا يمكن بأي حال من الأحوال ضخ تلك الكمية الهائلة من المعلومات  بمرونة عالية دون إدارتها ونشرها عبر نظم إدارة المحتوى.

 

بناء مواقع الإنترنت و أنظمة إدارة المحتوى:

نظرا لما تتمتع به المواقع على الشبكة العنكبوتية من طبيعة خاصة تميزها عن وسائل الإعلام التقليدية من قدرتهاعلى التعامل مع كم هائل من المعلومات ذات الطبيعة المتغيرة والأشكال المختلفة (من نص وصورة وصوت) ولما تهدف اليه تلك المواقع من جذب أكبر عدد من الزوار اليها في خضم هذا العدد الكبير من المواقع إضافة لقدرة المتلقي على التجاوب مع المعلومة والتفاعل معها  فقد كان لنظم إدارة المحتوى الدور الاكبر في المساهمة في بناء مواقع إنترنت ضخمة على أسس سليمة وبديلا عن الأساليب التقليدية في بناء المواقع الديناميكية Dynamic Pages sites والثابتة Static Web Sitesونجحت في تحقيق ذلك نجاحا جعلها الأساس الذي تعتمد عليه كبريات الشركات والهيئات في بناء المواقع والبوابات الإلكترونية Portals  سواء للإنترنت أو الإنترانت أو للتعليم الإلكتروني أو التجارة الإلكترونية ونحوها ولعل أهم الأسباب التي أدت الي ذلك النجاح:

1-     تساعد تلك الإنظمة وبشكل كلبير  في إثراء البوابات الإلكترونية والمواقع بمحتوى ذو نوعية جيدة تم إعداده من أصحاب المحتوى أنفسهم من محررين وكتاب وإداريين  وتساهم في التواصل بين مستخدمي البوابة على الإنترنت أو داخل المنشأة وكذلك وصول المعلومات الكافية  بشكل محدث ومستمر إلي من يحتاجها مما يعني لفرصة أعلى في الحصول على مبيعات وزيارات أكثر أكبر.

2-     أن تلك الأنظمة تنطلق من مبدأ أن كل ما ينشر على مواقع الإنترنت هو في النهاية عبارة عن “محتوى” ولكن بأشكال مختلفة (من صورة ونص وأرقام وأصوات).وأن هذا المحتوى قابل للإدارة من قبل أصحابه وبدون معرفة تقنية مسبقة وهذا عكس ما هو عليه الحال في المواقع الديناميكية التقليدية والتي تكون السيطرة عليها محدودة بأماكن محددة من المواقع وبشكل مبرمج مسبقا بإعتبار أنها تتعامل مع الموقع وكأنه نظام حاسوبي وأن المحتوn جزء من من ذلك النظام تم أتمتته مسبقا من الصعب والمكلف تعديله بعد ذلك.

3-     أن تلك النظم تتعامل مع المحتوى والمعلومات على أنها جزء من كيان المنشأة ومعبرا عنها وليس مجرد معلومات للنشر فقط وبالتالي فهي ليست نظم لإدارة المواقع Admin  يتم برمجتها لغرض محدد كما هو الحال مع المواقع الديناميكية التقليدية وأنما تتعدى ذلك الى كونها نظم لإدارة المعلومة و نشرها بجودة عالية  

4-     توفر نظم إدارة المحتوى الإمكانية للفصل بين البيانات والمعلومات والمحتوى الذي يتضمنه الموقع من جهة وكيفية عرض ذلك المحتوى (التصميم) من جهة أخرى مما يتيح فرصة التعديل أو التغير في أي منهما  دون التأثير على الآخر وبحرية كاملة وهذا يختلف عن تلك النماذج الجاهزة المنتشرة  لمواقع ديناميكية نموذجيه Web Site/Portal Templates كـ phpnuke ونحوها والتي تقيد الموقع ضمن تصميم محدد وشكل مبرمج مسبقا للمحتوى ولترتيب مكونات الصفحات فيه والتي جميعا تكون ضمن سيطرة أصحاب الموقع عند بنائها بإستخدام نظم إدارة المحتوى.

5-     تمنح تلك النظم القدرة لمواقع الإنترنت على التعامل مع كمية ضخمة من المعلومات وبسرعة وكفاءة عالية دون الاستخدام المفرط لقواعد البيانات Database الذي نجده  في المواقع الديناميكية حاليا حيث يكون المحتوى بكل تفاصيله جاهز للعرض أمام زائر الموقع على هيئة صفحات تم تكوينها مسبقا عبر النظام دون الإضطرار لجلب المحتوى من قاعدة البيانات عند طلبها إلا عند وجود حاجة ومبرر لذلك.  .

 

فوائد إستخدام أنظمة إدارة المحتوى:

لا يقتصر إستخدام أنظمة إدارة المحتوى على فئة معينة دون الأخرى ولا على وسيلة إعلامية دون غيرها فالفوائد التي يجنيها مستخدموا تلك الأنظمة ليس لها حدود, ويمكن إجمال فوائد إستخدام هذا النوع من الأنظمة فيما يلي:

1-     توفير المرونة العالية في التحديث والتعديل في كل أجزاء المحتوى دون تدخل أو معرفة تقنية ممن يقوم بالتحرير أو التحديث وبلا قيود عليه مما يضمن وصول معلومات حديثة ذات جودة عالية Up-to-date  للمتلقي وبالتالي تخفيض تكلفة صيانة المحتوى وقدرته على التعامل مع عدد كبير من المتلقين له.

2-     تحسين جودة المعلومات التي يتم نشرها و ذلك من خلال مرور تلك المعلومات  قبل  نشرها بدورة عمل Workflow  تضمن لأكثر من طرف  المشاركة في التحديث والتعديل والتدقيق والمعالجة   في المحتوى كل وفق دوره وصلاحياته ضمن نظام قوي لحفظ الصلاحيات وإدارتها وربطها مع المحتوي ذاته.

3-     دعم عمليات التسويق والعلاقات العامة الخاصة بالمنشأة حكومية كانت أو خاصة من خلال الحفاظ على هوية موحدة ومميزة للمعلومات في جميع وسائل النشرالتي يتم إستخدامها  كما تسهل عملية وصول الرسالة التسويقية للمتلقي بشكل واضح وموحد كما تساعد غزارة المعلومات علي وصول الصورة بشكل أوضح للعميل  وأيضا مجاراة  التوسع والنمو المتوقع في المعلومات مع التطور المستمر في حجم المنشأة.

4-     .القدرة على إعادة إستخدام ذات المعلومات التي يديرها النظام مرات عديدة وبأشكال مختلفة حسب متطلبات المنشأة وتطورها فمثلا يمكن نشر ذات الخبر على صفحة جريدة بشكل وعلى ملف PDF   بشكل ثان وعلى عدة مواقع إنترنت بأشكال أخرى. وبالتالي القضاء تماما على المعلومات المكررة أو المتضاربة أو الخاطئة.

5-     تطوير قدرات العاملين في المنشـأة ما من خلال دعم تلك الأنظمة للأعمال داخلهاBusiness Process وتوفيرها للمعلومات لهم بشكل مستمر وفي الوقت المناسب  ضمن بيئة العمل ولمن يحتاجها خارجه.

 

عناصر ووظائف نظم إدارة المحتوى:

 يمكن تقسيم الوظائف التي تقوم بها أنظمة إدارة المحتوى بشكل عام  الي أربع وظائف أساسية:

1-     إنشاء وخلق المحتوى Content Creation : أن أول وظيفة تقوم بها أنظمة إدارة المحتوى هي تمكين المستخدم وبدون معرفة تقنية من إنشــاء المحتوى الذي يريد وذلك إما من خلال إدخاله مباشرة عبر أدوات التحرير المرفقة بالنظام ،أو من خلال ربط النظام مع قواعد بيانات أو أي أنظمة حاسوبية أخرى عاملة لدي المنشأة لتغذيتها بالمعلومات مباشرة  و بالتالي نشرها بشكل تلقائي  دون تدخل المستخدم النهائي في ذلك فمثلا المعلومات عن مبيعات سلعة معينة قد تكون عبارة عن مقال حرره كاتب ما وأدخله في النظام مباشرة أو أنه عبارة عن تقرير جاء مباشرة من نظام المبيعات في المنشأة..وتعتمد أغلب نظم إدارة المحتوى في تعاملها مع المعلومات على المحتوى ذاته بأجزائهContent structure  ولا تتعامل مع الصفحات التي يتضمنها المحتوى حيث أن وظيفة النظام إنتاج تلك الصفحات Page Generation وبالتالي يتيح النظام  للقائمين على المنشأة تركيب المحتوى كما يشـاءون ووفقا لحاجتهم  فمثلا يمكن تركيب محتوى خاص بالمقالات لكي يتكون من عنوان المقال والكاتبل وجسم المقالة.

2-     إدارة المحتوى Content Management: بمجرد أن يتم وضع المحتوى عبر النظام تأتي مهمة إدارة ذلك المحتوى ومن يشارك في إعداده، وتتمحور عملية الإدارة بالعناصر التالية:

·        الحفاظ على كافة الإصدارات القديمة والحديثة من ذات المحتوى أو أي عنصر منه لإتاحة الفرصة العودة لأي إصدار قديم أو تتبع التعديلات التي تجري على المحتوى عند الحاجة .

·        التحكم بصلاحيات المستخدمين Authorization حيث يضمن النظام أن يقوم كل طرف يشارك في إعداد المحتوى من القيام بما هو مسموح القيام به فقط سواء في الاٌضافة أو التعديل أو الحذف أو النشر.

·        ضمان سير المحتوى ضمن دورة العمل المناسبة  لمصدر المعلومات ذاته أو للمنشأة Workflow  بحيث يضمن مرور المعلومة على من يجب أن تمر عليهم قبل نشرها وفقا للصلاحيات الممنوحة لكل مستخدم بحيث يتحكم النظام بالتصرف الواجب تنفيذه والمسار الواجب السير فيه عند رفض محتوى معين أو قبوله من قبل من لهم الصلاحية بذلك من محررين ومدققين ومشرفين. .

3-     عرض المحتوى Content Presentation : بمجرد مرور المحتوى في دورة العمل يكون من المنطقي التفكير في طريقة عرض ذلك المحتوى وبأشكال مختلفة وفقا لوسيلة النشر_ التي يتم عرض المعلومة من خلالها_ وطبيعة المتلقي, فأنظمة إدارة المحتوى تملك المرونة الكافيه التي تسمح بأن يتم تحديد أشكال مختلفة وطرق متنوعة لعرض  لمعلومة دون الإضطرار لإدخالها الي النظام أكثر من مرة وذلك بالإعتماد على قوالب Content Template  يتم تصميمها لكل عنصر من عناصر المحتوى يوضح lمكان وكيفية عرضه  دون أن يكون لذلك علاقة بالمحتوى ذاته، وهذا يسمح مثلا بظهور محتوى ما على أكثر من موقع على الإنترنت وبأكثر من شكل بمجرد دخول تلك المعلومة للنظام ودون تدخل من قبل معدي تلك المعلومة الا إذا منحو صلاحيات لذلك. .

4-     نشر المحتوى Content Publishing: وهي الخطوة الأخيرة التي تمثل الهدف الرئيسي لوجود المعلومة ذاتها حيث توفر أنظمة إدارة المحتوى أدوات للنشر تجعل من الممكن وضمن وقت وتكلفة منخفضين إيصال ما تم إدارته من معلومات الي هدفها بتحويلها الي صفحات وبنشرها في  الوسائل الإعلامية المحددة مسبقا وذلك ضمن نظام لجدولة النشر يسمح بأن تتم هذه العملية بشكل ألي Publishing Schedule .  وتستخدم أنظمة إدارة المحتوى طريقتين في عملية النشرحسب الحاجة:

1.      النشر عبر الدفعات Batch Publishing: وهو الأكثر إنتشارا والأفضل نظرا لسرعته ويعتمد في أساس عمله على وجود بيئتين للعمل إحداها بيئة الإنتاج Staging Environment و التي تجري بها عمليات التحرير و التدقيق و النشر والأخرى بيئة العرض المباشر  Live Environment والتي يقتصر دورها على العرض فقط أمام الزوار دون أي علاقة مباشرة بنظام الإنتاج , فمثلا في حالة بناء مواقع الإنترنت تكون كافة عمليات الإنتاج والإدارة للمحتوى وكذا بناء قوالب العرض ضمن بيئة الإنتاج القريبة من الأطراف المشاركة في إعداد المحتوى  بينما عرض المحتوى هو المهمة التي يقوم بها خادم الويب Web Server على الخادم المباشر حيث يقوم نظام إدارة المحتوى بإرسال  المحتوى الجاهز للنشر على هيئة صفحات HTML إليه دون أدنى علاقة لهذا المحتوي  بالنظام ذاته بحيث توفر سرعة عالية وإنخفاضا في التكلفة عند تصفح زائر للموقع.

2.      النشر المباشر On-Line Publishing: وهو الأقل إستخداما نظرا لتكلفته العالية ويستخدم عادة مع أنظمة التجارة الإلكترونية أو في أجزاء محددة من مواقع الإنترنت ذات الطبيعة سريعة التغير ويعتمد في عمله على نشر المعلومات عند طلب زائر الموقع لها  On Request بعد جلبها من قاعدة البيانات مباشرة وربطها بالقالب الخاص بها وقت الطلب On the fly مما قد يسبب بطء في العمل ما لم يتوفر نظام قوي وفعال لإدارة الذاكرة المؤقتة (كاش)    .Cashing  System

 

سوق نظم إدارة المحتوى:

إنتشرت في الفترة الأخيرة الآف البرامج والإنظمة التي يمكن تصنيفها كنظم إدارة محتوى ويعتبر سوق هذا النوع من  البرامج أكثر الأسواق نموا هذه الأيام ويعتمد نجاح تللك الأنظمة على الإختيار الجيد لللنظام الملائم أولا ومن ثم قدرة القائمين على تطبيقها لدي المؤسسات والشركات  Implementation و مدى تفهمهم للاحتياجات الحقيقية من وجود تلك الأنظمة قبل البدء بالعمل وتعتمد التكلفة الإجمالية لهذا النوع من الأنظمة على مدى قابليتها للتعديل  تقنيا Customization  والتكامل مع أنظمة أخرى Integration والإضاقة إليها Plug-in حسب حاجات المنشأة ومتطلباتها إضاقة الي مدي سهولة إستخدامها من قبل أي فرد بمجرد تدريب بسيط عليه بإعتبار أن الهدف الأساسي الذي تسعى له تلك النوعية من الأنظمة هو إتاحة الفرصة للجميع بالتحكم والتعديل بالمحتوى دون تدخل تقني و تتراوح التكلفة الاجمالية بين خمسون ألف دولار  و نصف مليون دولار وفقا للمواصفات و المزايا المدرجة مع كل نظام وأشهر تلك النظم عالميا : MS CMS, Interwoven, divine , Vignette Documentum, RedDot

 

إن المعلومات هي الركن الأساسي لأي عملية نشر على شبكة الإنترنت أو على أي وسيلة إعلامية أخري وينصب الهذف دائما في وصول تلك المعلومات الي المتلقي في الوقت والمكان المناسبين فالمعلومات تفقد قيمتها ما لم تصل الي من يحتاجها, لذا علينا الإهتمام بالمعلومات التي تنشرها قدر إهتمامنا بتصميم رائع أو بناء متين .

 

تأسيس مواقع الإنترنت

مارس 23, 2006 by emadsarhan

إن تأسيس موقع إنترنت ناجح يتضمن خمسة عناصر أساسية: البناء التقني المميز، المحتوى القادر على تحقيق أهداف الموقع بفعالية، عناصر الشكل الجذاب والمتناسب مع الجمهور المستهدف، قابلية الموقع لبناء تفاعلية عالية التدفق بين الموقع وجمهوره من حيث الكم والكيف، وأخيرا الأفكار الإبداعية الخلاقة التي تقدم محتوى الموقع في ثوب جديد وتمنحه شخصيته الخاصة به والتي على أساسها يكون نجاح الموقع أو فشله.
إلا أن هذه العناصر لا يكتمل نجاحها بدون العنصر الخامس الأكثر أهمية وهو تناسق العناصر الأربعة السابقة وانسجامها بما يوصل رسالة قوية وواضحة للجمهور المستهدف.
ولذا فإن تأسيس مواقع الإنترنت يجب أن يبنى على الأسس التالية:
1- تحقيق أفضل بناء تقني ممكن للموقع من خلال استخدام آخر تقنيات الإنترنت تطورا وأكثرها تناسبا مع أفكار الموقع وشخصيته وأهدافه.
2- الاستفادة من أفضل الخبرات الصحفية المتخصصة وخبرات التحرير الإلكتروني في بناء أفكار ونمط محتوى الموقع، وفي رسم خطوط التفاعلية المكثفة المرتبطة بأفكار محتوى الموقع.
3- الاهتمام الخاص بالتصميم وتحقيق أكبر جاذبية ممكنة لزائر الموقع، بما يتناسب مع شخصية الموقع وطبيعة زواره.
4- الاستفادة من طرق إنتاج الأفكار الإبداعية، كجلسات العصف الذهني وطرق توارد الأفكار، ومن الآراء العامة التي يرددها مستخدمو شبكة الإنترنت حول المواقع، ومن آراء الجهات ذات العلاقة بالموقع، وسبك المقبول من هذه الأفكار في النسيج  التقني والتحريري والفني للموقع.
إننا ندرك أن تحقيق الصورة المثالية أمر مكلف جدا، وقد لا تتحمل بعض الجهات مثل هذه التكاليف في المراحل الأولى لبناء المواقع، ولذا نبقي بعض المزايا الخاصة ببناء المواقع كخيارات مفتوحة أمام عملائنا للاستفادة منها في مراحل لاحقة في المشروع. هذا في الحقيقة ما جعلنا نركز بشكل خاص على مفاهيم إدارة مواقع الإنترنت وتطوير المعايير المهنية الخاصة بها